روايات

رواية التاج الملعون الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور زيزو

رواية التاج الملعون الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور زيزو

رواية التاج الملعون الجزء الحادي عشر

رواية التاج الملعون البارت الحادي عشر

رواية التاج الملعون الحلقة الحادية عشر

♕ بعنـــوان ” أرتجاف قلب ” ♕

وصُدمت عندما رأت وجهه شاحبًا وكأن أوردته بلا دماء ويده بها مخالب قوية جدًا وطويلة، شعرت بتعب فى جسدها من كثرة أمتصاصه للدماء وكأنه أخذ كل دماءها فوضعت رأسها بضعف وتعب شديد على أكتافه ليرفع أريس رأسه ويترك يدها فرأها تنظر إليه بأرهاق وكأنت عينيها الخضراء أصبحت حمراء اللون وفمه ملوث بالدماء وأنيابه الحادة، كانت هيئته أبشع شيء قد تراه فى حياتها لكنها لم تظهر خوفها أمامه فأغمض عينيها بأستسلام وهى تقول:-
-أكمل ما تفعل
رفع يده ببطيء إلى فمه يمسح الدماء عنه وهو يتطلع بعنقها، لم تشعر بشيء أبدًا ففتحت إيفن عينيها لتراه يحدق بعنقها لتقول بتذمر شديد:-
-لا تقترب مني…
قاطعها أريس وهو ينقض على عنقه بقوة لتخرج منها صرخة قوية عندما غرس أنيابه الحادة فى عنقها وتألمت بشدة لتبدأ تضربه بقبضتها الصغيرة على ظهره وهو لا يبالى بشيء سوى أخذ جرعته الكافية من دمائها اللذيذ لطاما عذبته هذه الرائحة كلما رأها ووقفت أمامه والآن هى من أعطته الأذن بتذوقها كما يريد فكيف له بتركها، توقفت إيفن عن ضربه وبدأت تشعر بدوران فى رأسها وهى على وشك فقد الوعي بسبب فقدها للدماء، شعرت بيده تحيط رأسها من الخلف وأنزلها على الفراش بلطف لتسترخي تمام وهى تشعر بحدة أنيابه، أبتعد عنها بلطف وتتطلع بملامحها عن قرب ولم يفصل بينهم سوى القليل وأختلطت أنفاسهم بسبب هذا القرب، رفع يده إلى وجهه وبدأ يعود لهيئته ففتحت عينيها بتعب وهمست إليه بضعف وصوت مبحوح:-
-أيمكننى النوم الآن؟
مسح على رأسها بلطف ثم قال:-
-أفعلي ما تشاء
تطلعت به بسعادته ثم رفعت يدها إلى وجهه وقالت:-
-لقد عدت لوسامتك
تبسم بعفوية إليها وهى تشعر بيده تتسلل إلى ذقنها ثم رفع رأسها للأعلى قليلًا سارقة قبلة ناعمة منها لتتسع عينيها بصدمة ألجمتها لكنها بهذا التعب لم تقوى على معارضته ليبتعد عنها وهو يبعد يده الأخرى عن جرح عنقها وكان قد توارى تمام ولا يوجد أثر له فقال بهمس:-
-يمكنك النوم الآن؟
أومأت إليه بنعم بخجل شديد وألتفت لكى تعطيه ظهرها وتضع يديها الآُثنين على وجنتيها الحمراء وهى تشعر بحرارتهما وظل هو واقفًا ينظر من الشرفة على الطريق ويحرسها أثناء نومها لكنه يجهل تمامًا بأنه فى عالم هى فيه بأمان وهو من بخطر، أستيقظتإيفن صباحًا وفتحت عينيها بتعب لتتذكر ما حدث بالأمس فأنتفضت من فراشها سريعًا ولم تجد له أثر لتفزع بذعر فهو لا يستطيع الخروج تحت أشعة الشمس، ترجلت من الفراش وذهبت إلى المرحاض وكان هادئًا ليس به صوت ففتحت الباب بقلق لتراه جالسًا على الأرض، فزعت إيفن كثيرًا وذهبت إليه بقلق ثم سألت بخوف:-
-ماذا حدث؟ لما تجلس هنا؟
أشار على الغرفة ببرود شديد ثم قال:-
-الشمس تعم الغرفة سأبقي هنا حتى الغروب لا تقلقي
نظرت للمرحاض بقلق وكيف سيبقي هنا، خرجت من المرحاض وأغلقت النوافذ لكن أشعة الشمس ما زالت تخترقها، نظرت حولها ولم تجد شيء يساعدها، فرفعت مرتبة الفراش بصعوبة من ضخمتها لتضعها على النافذة تمامًا وتخفى أشعة الشمس، تبسمت بسعادة على نجاحها ثم دخلت إلى أريس ومدت يدها إليه فنظر إلى يدها مُطولًا فلم تعطيه إيفن وقت أطول وأخذت يده بقوة لتخرج به ورأى ما فعلته ليخفق قلبه بجنون إليها وقد بدأ العشق يسيطر عليه بحق فجلس أرضًا وظهره على المرتبة حتى لا تسقط بينما هى ذهبت إلى الهاتف لتطلب طعامًَا لها، وقفت لكى تدخل للمرحاض لكنها شعرت بقلق فألتفت إيفن إليه وقالت:-
-عندما يأتى الفطار لا تتحدث كثيرًا مع المؤظف خذ منه الطعام وأعطيه جزءًا من المال فقط
أومأ إليها بنعم لتقترب منه بقلق وقالت:-
-من يراك سيشك به، كيف لشخص أن يكن بهذا الجمال وبشرتك البياض وحدها مثيرة للشك
ظلت تنظر إلى وجهه بقلق وقالت مُحذرة له:-
-لا من الأفضل إلا تفتح الباب أبدًا، سأخرج بسرعة
دلفت إلى المرحاض فضحك أريس عليها وعندما دق الباب، نظر على باب المرحاض ربما تخرج لكنها لم تفعل فذهب بعد أن أخذ القليل من المال فى يده وفتح الباب فحدق به المؤظف بذهول صامتًا فقال أريس بجدية:-
-ماذا تريد؟
قدم له الموظف الطعام ليأخذه منه ودُهش عندما رأي المرتبة على النافذة فنظر إلى أريس ثم غمز إليه وقال:-
-صباحية مباركة
نظر أريس إليه بصمت ولم يفهم ما يقوله هذا الرجل لتخرج إيفن مسرعة من المرحاض بروب الأستحمام وقالت بجدية:-
-شكرًا لك
أخذت الأموال من يد أريس وأعطتها للمؤظف، تطلع المؤظف بها ثم غادر وهو يرفع أبهامه إلى أريس، أسرعت إيفن خلفه بجنون كي تغلق الباب بأحكام لتتنفس بأرتياح ثم نظرت إلى أريس بغضب سافر وقالت:-
-ألم أخبرك ألا تفتح
جلس ببرود شديد وقال:-
-لقد دقات الباب كثيرًا
نظرت إليه بأختناق شديد من كلماته وبروده الحادة وهى تتحدث هكذا خوفًا عليه وهو يتحلى بكتلة من البرود القاتل، نظرت إليه بضيق شديد وسرعان ما تحولت نظرات لخجل شديد ثم قالت:-
-أعطينى تي شيرتك
رفع أريس نظره إليها بدهشة من طلبها فقالت بتعجل قبل أن يفكر بشيء:-
-ملابسي مليئة بالدماء بسببك
وقف بصمت ليخلع قميصه المفتوح أعطاه لها وظل هو بتي شيرت أبيض اللون، أخذت القميص بسرعة دون أن تنظر بعينه وهربت للمرحاض لترتديه بعد أن غسلت ملابسها من الدماء وخرجت إليه بتعجل كطفلة صغيرة وهى على وشك الموت جوعًا مُنذ الأمس وتحديدًا بعد أن أخذ كل دمائها تقريبًا، جلست بالأرض ووضعت الوسادة الصغيرة على قدميها العارتين وبدأت فى تناول الطعام بشراسة وهو يراقبها وهى تعلم أن مراقبته لها ليس طعمًا بجسدها كما يفعل الرجال بل كل ما يريده هذا الدماء التى تسير بعروقها فقالت بحدة:-
-أياك أن تطمع بدمائي مرة أخرى، أنا على وشك الموت بسببك
تحدث أريس بجدية قائلًا:-
-إذا تناولى الكثير لتعوضي الدماء
لم تنتظر الأذن منه بل هى لم تترك الطعام منذ أن جلست وتشعر كأنها لم تناول منذ سنوات طويلة، تطلع بها وهى تمدد قدميها بأسترخاء بعد أن أكلت كل الطعام الموجود وتتفس بصعوبة ليضحك بخفة عليها قائلًا:-
-أنتِ ستقضي على كل الطعام الموجود بالعالم
تبسمت بحماس شديد وقالت:-
-أذن لنأخذ معانا بقية الطعام فأنا لم أكل هكذا منذ أسابيع، بعالمك لا يوجد لذة للطعام، هؤلاء الطباخون لا يعرفون شيء عن الطعام
ضحك عليها بخفة وهو يقول:-
-حسنًا لنأخذ كل ما تريدون لن أمنعك
نظرت إليه بذهول وهى لا تصدق بأنه أذن لها بأخذ كل ما تريده فقالت بقلق:-
-أنت لن تغير رأيك، أليس كذلك؟
أومأ إليها بنعم وقال بلطف:-
-لن أمنعك فلنأخذ كل ما تريده، الأهم أن تكوني سعيدة بحياتك وتكفي عن البكاء والحزن
قفزت بسعادة من مكانها لتعانقه بقوة وتتشبث بعنقه ليشعر بقشعريرة فى جسده وهو لا يصدق برائتها وطفولته إذا فعل لها ما تريد لن تشتكي وتبتسم بسهولة، هذه الطفلة التى ولدت وحملها بين يديه أسرت قلبه وعقله، لم يكن يصدق أبدًا بأن هذه الطفلة البشرية سيخضع إليها كما فى الحال وسيسعى لسعادتها فقط، شعرت بيديه تحيط خصرها ويطوقها بأحكام حتى لا تهرب منه فرفعت رأسها عن أكتافه ونظرت إليه عن قرب وقالت:-
-لما أصبحت مصاص دماء، أتعلم إذا كنت بشرية لطلبتك أنا للزواج
تبسم إليها بسمة ساحرة ظهرت غمازته وعينيه الخضراء لم تبعد عنها أبدًا ثم قال:-
-لا تقلقي كثيرًا فأنتِ ستصبحي زوجتى حتى لو لم اكن بشري يا سلطانتي
أرادت مجادلته وشجاره لكنها دُهشت من رد فعلها عندما رفعت يدها إلى وجنته وقالت بهيام:-
-سأكون سلطانتك جالبة المشاكل
تبسم إليه بعفوية ثم قال بنبرة دافئة مليئة بالحب:-
-أفعلى ما تريدين وأنا سأصلح الأمر بعدك، لا تخفي من شيء وأنا معاك
تبسمت بتحدى وقالت بمزاح:-
-سأقتل كل نساء قصرك
رفع يده إلى وجنتها يلامسها بأنامله لتسحر بهذه اللمسات الناعمة وقال بحب شديد:-
-أفعل ذلك وأنا سأتخلص منهم لأجلك إذا أمرتي يا سلطانة قلبي
تسارعت نبضاتها بجنون لأجله وكأنه أستحوذ على قلبها تمامًا وهذا القلب لم يعد تحت سيطرة صاحبته بل سقطت فى العشق وأصبح أسيرًا له، ظلت تنظر إليه بصمت نظرة مُطولة هائمة بملامحه وكلماته تردد فى أذنيها ليُدهش أريس عندما أجابته بقبلة ناعمة على شفتيه لأول مرة فتشبث بها جيدًا وهو يبادلها القبلة…
صرخت أورورا بقوة من أختاري أريس لها وتحديدًا بعد أن علمت بمغادرته معها إلى عالمها وكأن أصبح لا يهتم بشيء سوى فتاة لعنته فقط، فتمتمت بغضب سافر قائلة:-
-ماذا حدث لك يا أريس؟ لقد أصبحت اللعنة تتحكم بك وجعلتك دمية لها
دلفت إيزابيلا للغرفة وقالت بغرور شديد:-
-ألم أخبرك أن شمسك ستغرب
ألتفت أورورا لها بضيق شديد لكنها لم تستطيع مواجهة السلطانة الأم وقالت:-
-لكن يا سلطانة هذه اللعنة جعلت من السلطان دمية لها، وجميع الجوارى أصبحوا على يقين أن سلطانتهم لم يعد يستطيع السيطرة على نفسه أبدًا بعد أن خضع للعنة
رفعت إيزابيلا يدها وصفعت بها أورورا بقوة ثم قالت بأختناق سافر:-
-كيف لجارية مثلك أن تتحدث عن سلطانها هكذا
صمتت أورورا بغضب مكبوح بداخلها دون أن تجادل إيزابيلا فقالت بضيق شديد:-
-يا حراس خذوها للجلادون وأضربوها 20 جلدة لتتعلم كيف تتحدث عن السلطان
غادرت الغرفة غاضبة بينما تواعدت أورورا بالأنتقام منهم جميعًا وتحديدًا هذه البشرية اللعينة التى بدلت كل شيء منذ ظهورها، وصلت إيزابيلا إلى غرفة الطبيبة لتطمئن على أريا ورأتها تستعد للخروج فقالت:-
-إلى أين؟
أنحنت أريا إليها أحترامًا ثم قالت:-
-سأذهب إلى عملى
نظرت إيزابيلا إليها ثم قالت بلطف:-
-أستريحي يا أريا، إيفن ليست هنا
أومأت أريا إليها بلطف ثم غادرت إيزابيلا المكان وسارت فى الرواق لتقول بضسيق شديد:-
-كيف لأريس أن يذهب لعالم البشر ولم يعود من الأمس
أجابتها ماريا بهدوء قائلة:-
-أهدئي يا مولاتي سيكون كل شيء على ما يرام
أستشاط إيزابيلا غضبًا وقالت:-
-كيف أهدء أنا، من البداية كيف له أن يغادر ونحن على وشك الحرب مع أعدائنا والمتمردون يتمادون فى أفعالهم
صمتت ماريا بهدوء وكانت إيزابيلا فى أقصي درجات الغضب من ابنها وبعد أن كانت هى من تدعم وجود إيفن أصبحت الأن تريد التخلص منها…
فتحت إيفن عينيها بتعب شديد فى أنحناء جسدها لتراه جلسًا جوارها على الأريكة ويتطلع بها فتبسمت بخجل شديد منه وأخفت رأسها فى صدره ليبتسم عليها وهو يقول:-
-وأخيرًا أستيقظتِ
أومأت إليه بنعم، رفع القميص بيده ليعطيه لها وهو يقول:-
-لنستعد
ثم وضع قبلة على جبينها بلطف وتسلل من الأريكة فهربت مُسرعة إلى المرحاض ووقف هو يراقب المكان من الشرفة بعد أن غربت الشمس وبعد نصف ساعة خرجت إيفن له، اخذها من يدها وغادروا الفندق معًا، ذهبوا إلى متاجر لبيع الملابس وأشترت الكثير من أجله وكانت تضحك بعفوية فى كل مرة يرتدي ملابس غير متناسقة وبعد جولة طويلة اشترى الكثير من الملابس ثم ذهبوا إلى متاجر لبيع الملابس الحريمي وأشترت الكثير ودخلوا معًا إلى محل بقالة كبير وأشترت الكثير من الحلوى لها والطعام وهى تتبأطأ ذراعه وكأنها تعلن للجميع أنه حبيبها وحدها ورجلها وكلما مر من أمام مجموعة فتيات بدأوا بالتهامس عليه والأشارة عليه مما أثر غضب إيفن، وقفت إيفن تتذوق الطعام وهى تتحدث مع البائع لترى ابنة البائع تقف بدلال مفرط وفتحت اول رز من قميصها وهى تغازله مما أثار غضب إيفن وألقت الطعام أرضًا ثم قالت:-
-لا أريد شيء
جذبته من يده بعنف شديد وسارت بعيدًا ليقول:-
-ماذا حدث؟
ألتفت إليه غاضبة وصرخت به بانفعال:-
-أنت تسألنى أنا ماذا حدث؟ أنا من يجب أن تسأل ماذا يحدث، تنظر للفتيات وتبتسم لهم، وكأن هوايتك هى جمع الفتيات فقط حتى بقصر لا تملك شيء سوى الجوارى، لا أنت رجل لا تهتم سوى بالفتيات فقط، ماذا تريد أيَضًا سأذهب كى أجلب لك رقمها أم أحضرها لكى تأخذها معك
كاد أن يتحدث فغادرت من امامه دون أن تعطيه مجال للتحدث فذهب خلفها فى صمت، خرجت من المكان لتصطدم بشاب فقالت بضيق شديد:-
-أسفة
لم يأتيها الجواب بل تبسم الشاب بسعادة وهو يقول:-
-إيفن
رفعت نظرها إليه بهدوء ودهشت عندما رأت وجهه صديقها الوحيد الذي كان يعيش معها بالقرية وأنتقل من أجل الجامعة، تبسمت بسعادة لرؤيته وعانقته بعفوية ليُصدم أريس عندما رأها وذهب مُسرعًا نحوها ليجذبها بقوة من بين ذراعي هذا الشاب ففزعت من فعلته لتراه غاضبًا وعلى وشك التحول وألتهم صديقها ليسأل الشاب بغضب:-
-من هذا؟
أجابته بضيق شديد قائلة:-
-أنه صديق لى، ماذا تفعل هنا؟
لم يترك لها أريس مجال للتحدث فجذبها بقوة من يدها إلى السيارة مما زاد غضب إيفن منه فصرخت بانفعال بعد أن صعد للسيارة:-
-أجننت؟ كيف تفعل هذا ومن أعطاك الحق فى معاملتى هكذا
صاح بها بانفعال أثناء قيادته قائلًا:-
-ومن سمح لك بمعانقة رجل غيرى، صدقينى ستدفعين ثمن فعلتك يا إيفن
نظرت للنافذة بضيق شديد وقالت:-
-أنا الغبية التى سمحت لمسخ مثلك بأن يتحكم فى حياتي
سمع كلمات ليستشيط غضبًا وزاد من سرعة السيارة بجنون وهى لا تهتم لما يفعله حتى وأن تسبب فى حادثة بها لن تهتم بل ستشكره أنه أنهى حياتها، لم يوقف سيارته أبدًا إلا عندما عبر البوابة فأوقفها فجأتنا ليقول:-
-ترجلي
تمتمت بضيق شديد:-
-ليس لك شأن بي، لقد عدنا لعالمك فلن أهرب لذا لا تأمرنى أبدًا
قالتها دون أن تنظر له فتأفف بضيق شديد وغادر المكان غاضبًا ليغلق باب السيارة بقوة تاركها بالداخل وأنطلق إلى حيث القصر، ظلت بالسيارة وحدها لترفع قدميها على المقعد وتضم قدميها إلى صدرها حتى تجهش فى البكاء من معاملته لها وقسوته، حاولت أستراق السمع عليها أثناء سيره ليُصدم بأن فقد حاسة السمع بها وقدرته على سمعها قد تلاشت ولا يعلم السبب أيكمن فى تناوله لدمائها أم أقامته لعلاقة معها لكن الأهم أنه فقد قدرته على سماعها وهكذا لن يستطيع أن يعلم متى كانت بخطر، ومع ذلك لن يهتم بالعودة إليها بل تركها بالسيارة داخل الغابة وعاد وحده للقصر، أرسل جيوم إلى البوابة كى يحضرها بسلام لكن جيوم صُدم عندما وجد السيارة أختفت وهكذا إيفن ولا أثر لهما ليشعر بخوف شديد من أن تكن عادت لعالمها بعد أن تركها أريس فمنطقة خطرة أمام البوابة وقد سمح لها بمعرفة طريقة العبور وهربت من عالمها….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية التاج الملعون)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى